الشاعر رامي بليلو قرأت أول سطر في قصيدة عينيها سألت من أنتِ قالت ٠٠ أنا عشتار التي داهمها وجع الحياة أنا تلك الربة التي مافتئت تغرس الحب في القلوب أنا عنات الأرض وتاه البعل عني و أوجعتني الأيام. أنا عاشقة الحياة أنا من خط الحرف عند انبلاج الفجر. أنا من كتبت الآه وتهت بين الحرف الأول والهاء كانت الهاء ملهاة عمري كانت وجعي كانت ألمي انتظر انتظر البعل ليلتقط يدي ويسند رأسي على كتفه ليهبني ألق الحياة والعشق يغويني يرسلني شعاع نور يباغت الشمس عند المغيب أرغب أن أكون شمساً للعاشقين و أود ان أكون قمر بقلمي رامي بليلو ٠٠هولندا هاردرفايك
قولوا عني عاهرة مشاعري متغيرة مفاتن حروفي ظاهرة تبا لكم فأنا حقيقتكم الماكرة ستبقى ضربات قلمي قاتلة غادرة وحروفي للقارات عابرة فأنا جزائرية قادرة للخير غير ناكرة للمنكر ناهرة فلا تدعو أنكم كرام بررة فرائحتكم فالأرجاء منتشرة ولن تنفعكم قارورات عطركم الفاخرة أهدي لأعدائي إبتسامة ساخرة لا أريد أي ختم في جوازي فأنا في وطني فخورة بإحتجازي وإن زاد سعر الخبز عند الخباز واشتريت بيضة فهذا أكبر إنجازي ولو كنت بلا سكن ولا غاز يكفيني شرفا أنني جزائرية في وطني حرة بكل فخر وإع تزاز . بوترعة أمينة
الشاعر غالب مهني المنشاوي من أشعارنا قصيده بعنوان ( عتاب ) اناشد هاجراً يلقى جميل الود بالصد لحسن نصائحى يُصغى ولا يزداد في العند لنرجع مثلما كنا كفى ما كان من بعد ونفتح للرضا باباً ونوصد طاقة البعد نُبادل ما مضى هجراً بطيب الوصل والسعد ونطفئ للنوى جمراً يزيد حرارة الكبد فلا لسعاية نُصغى فكم من حاقد وغد يروم فراقنا دوماً لما يغشاه من حقد ولا يبدو له ترك لسوء النم والكيد فليس لدرء من يسعى إلى الإفساد فى الود سوى الإسراع فى وصل فليس لذاك من بُد إلاما نعيش فى هجر ولا نمضى إلى الرشد زهور ربيعنا تذوى من الريحان والورد أليس العيش فى وصل يفوق الزبد بالشهد وعيش البين كم يحوى مرير الدمع والسهد طويل بعادنا يُزكى لهيب النار والوقد أترضى معاشنا يمضى ولا نجنى سوى الوجد لوصل دائم أرجو وقلت جميع ما عندى وعلمى ما لكم وصل يروق لديك من بعدى وددت سماعكم نصحى وجود منك بالرد ................................ شعر غالب مهنى المنشاوى جمهورية مصر العربية
تعليقات
إرسال تعليق