التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة آفاق الأدب ____ ليتها فقط وطن ____ الشاعر سامي يعقوب

الكِتَابَةُ ثُنَائِيَّةِ التَقْويم :

لَيْتَهَا فَقَط وَطَن .

فَلَسْطِينُ يَا مِفْتَاحَ السَمَاء ... 
بِدَايَةُ الأَرضِ و كُلُّ الأَرضِ أَنْتِ 
صَيْفُ خَرِيْفِنِا كُنْتِ و مَا زِلْتِ
زَنْبَقَةٌ أَزْهَرَتِ رَبِيْعَاً فِي مَسَاءِ الشِتَاء ...

نَبْضُ الوَرِيْدِ يُنَادِي البَعِيْدَ
و نِدَاءٌ لِصَدَى مَن نَسِيَ النِدَاء ... 

يَا أَرْضَ اللهِ و نَبْضًَ اللهِ و رُوح الله ،
يَا سِنْدِيانَ كَنْعَانَ أَنْتِ البِضْعَةُ و السَيْعونَ عَامًا ، 
حَيَاتُهُمُ رُعْبًا عَلَيْهُم ، و فَجْرٌ جَدِيْدٌ بِإذن رَبِيَ بَعْدَ لَيْلٍ طَوِيْلِ المَسَاء ...

نَعَم خَاشِعِيْنَ مُتَضَرِعِيْنَ بِالدُعَاءِ ...

اللهم أَفْرِغَ عَلَيْنَا صَبْرًا و ثَبِت أَقْدَامَنَا ، 
مَولَانَا و انْصُرنَا عَلَى أَولٍيَاءِ الطَاغُوتِ ؛ 
غَيْرَ مُكْتَفِيْنَ لِلسَمٍيْعِ .بِدُعَاءَ ... 

فَلَسْطِينُ يَا مِفْتَاحَ السَمَاء ... 

بِدَايَةُ الأَرضِ و كُلُّ الأَرضِ أَنْتِ 
صَيْفُ خَرِيْفِنِا كُنْتِ و مَا زِلْتِ
مُزْهِرَةً رَبِيْعَ الرُوحِ فِيْنَا ... 

عَلَى تُرَابِكِ بَعَد نَصْرٍ قَرِيْبٍ سَاجِدِيْنًا ...

أَستَشْرِفُهَا صَحْوَةً فِإلآهُنَا وَاحِدٌ يَا مُؤمِنِيْنًا ...

و كِتَابُنَا وَاحِدٌ و بما أُنْزِلَ مِن قَبْلِهِ مِصَدِقِنًا ...

و جَمِيْعُنَا نُؤمنُ بِمَلائِكَتِهِ ؛ سِبْحَانَهُ عَمَّا يَصِفُونَ ،
اللهُ رَبِي : سَمِيْعُ الدُعَا نَحْنُ الجَمِيْعُ أَيْنَمَا كُنَّا ، 
و كَيْفَمَّا كُنَّا لَا نُفَرِقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِن رُسُلِهِ ، 
و الحَبِيْبُ الصَادِقُ الأَمِيْنُ المُصْطَفَى خَاتَمُ الأنْبِيَاء ...

بإذن الله جُنْدُكَ يَا رَبُ فَاطِرُ السَمَاوَاتِ و الأَرْضِ ، 
عَزِيْزٌ حَكْيْمٌ رَحْمَنٌ رَحِيْم ، 
تَعَاليَتَ المَلِكُ الحَقُ ، قَرِيْبٌ سَمِيْعُ الدُعَاء ...

أَفْرِغَ عَلَيْنَا صَبْرًا و ثَبِتَ أَقْدَامَنَا 
و انْصُرْنَا عَلَيْهِمُ كَافِرِيْنًا .

قَدّ تَبَيَن الرُشْدُ مِنَ الغَيَّ فَلَا إِكْرَاهَ فِي الدِيْن ، حُنَفَاءً لَكَ مُسْلِمِيْنًا ...

جُنْدُكَ يَا رَبِ بِحَجَرِ ، بِقَلَمٍ ، بِدَمِيَ يَفُورُ فِي أَورِدَتِيَ لِيُزَمْحِرَ أَشْبَالٌ مَلَايِيْنٌ شَرَائِيْيًا ...

فَلَسْطِيْنُ أُمِّيَ و شَقائقُ النُعْمَان بَعْد رَكْعَتَي شُكْرٍ ( لِلَهِ رَبِي ) - رَبُ الجَمِيْعَ ؛
بِالفِطْرَةِ الإنْسَانٍيَةُ لَن نَسْمَحَ أَن يَسْرِقُوا مِنَّا ( الإِنْسَانَ الفِطْرةَ ) ، 
بَدئَتِ المَعْرَكَةُ شَيْطَانٍيَّةُ مُبْتَكَرَةً حٍيْنَ كُنَّا نِيَام .
فَلَا دَاعِيَ لِ( رُومِلِ ) أَو ( مُونْتِي ) هُوَ بَطلُ الخَفَاء ....

و القُدْسُ و أَنَا حَرْفٌ البًِدَايَةِ لِنِهَايَةٍ تَبْدَءُ أَجْمَلَ ؛ 
شَفِيْفَةَ الرُوحِ نَقِيَّةً تَجْمَعُ كُلَّ الصَفَاء ...

فَلَسْطِيْنُ جَارَةَ الأوُلُوهَةِ مِن أَزَلٍ إِلَى أَبَدٍ ، 
و بَعْدَ السَجْدَةِ الرَابِعَةِ شِكْرًا إن كُتِبَت ، 
بَعْدَهَا أَذُوبُ مِلْحَ تُرَابِهَا لِلكَثِيْرِ مِنَ الزُهُورِ 
تَمْتَصُنِيَ لِتَنْمو شَامِخَةً و لِمَلِيْكَةِ نَحْلٍ غُذَاء ... 

سامي يعقوب .

تعليقات