الشاعر. نصير. شقرونة. خريف العمر. من شارع الي شارع. أجوب في أزقتها. أبحث في وجوه المارة. لعلي أجد في وجوه من الماضى. كنت فيه شاب. أتذكر. فيه طفولتي البريئة لعلي أجد أثار حبيبتي أنعكست صورتي علي و اجهة مرأة. محل. فرأيت شيخ غير الشاب الذي أعرفه أبيضة لحيته فلم يعد كما كان. بعدما كان ربيعا. أصلح خريفا. تاهت كل الصور التي كنت. أعرفها. ووجه حبيبتي. تلاشي علمت ثمت. أن لا شئ يدوم الا الذكريات فرحت أسلك كل الطرقات التي كانت تسير عليها. حبيبتي. و أحكي للأزقة عن ربيعي كيف أصبح خريف. عرفتني. جدران. مدينتي. و أزقتها. مشيت. و مشيت وسط الزحام. بخطي بطيئة أتابع. طريقي في الحياة. الشاعر نصير شقرونة.

الشاعر رامي بليلو قرأت أول سطر في قصيدة عينيها سألت من أنتِ قالت ٠٠ أنا عشتار التي داهمها وجع الحياة أنا تلك الربة التي مافتئت تغرس الحب في القلوب أنا عنات الأرض وتاه البعل عني و أوجعتني الأيام. أنا عاشقة الحياة أنا من خط الحرف عند انبلاج الفجر. أنا من كتبت الآه وتهت بين الحرف الأول والهاء كانت الهاء ملهاة عمري كانت وجعي كانت ألمي انتظر انتظر البعل ليلتقط يدي ويسند رأسي على كتفه ليهبني ألق الحياة والعشق يغويني يرسلني شعاع نور يباغت الشمس عند المغيب أرغب أن أكون شمساً للعاشقين و أود ان أكون قمر بقلمي رامي بليلو ٠٠هولندا هاردرفايك
تعليقات
إرسال تعليق