التخطي إلى المحتوى الرئيسي

المشاركات

مجلة آفاق الأدب ___ دنياك يوم و يومان ____ الشاعرة لطيفة تقني

***دُنْياكَ يَوْمٌ وَيَوْمانِ*** دُنْياكَ يا وَلَدي يَوْمٌ وَيَوْمانِ فَالْأَمْسُ فاتَ وَلَنْ نَحْياهُ كَالثّاني وَالْيَوْم إِنّا بِعَيْشٍ فيهِ نَعْشَقُهُ لَكِنَّهُ يا حَبيبي مِثْلُنا فانِ وَثالِثٌ فيهِ أَعْباءٌ تُعَذِّبُنا قَدْ لا نَعي أَيْنَ صِرْنا رَغْمَ أَحْضانِ فَاعْذُرْ وَسامِحْ وَدَعْ خَلْقًا لِخالِقِهِ واهْنَأْ بِيَوْمٍ وَدَعْ مُسْتَنْقَعَ الْجاني وانْسَ الْإِساءاتِ لَيْسَتْ مَكْسَبًا حَسَنًا وَإِنْ غَفَرْتَ فَذاكَ الطَّبْعُ رَبّاني نِسْيانُكَ الشَّرَّ أَغْلى مِنْحَةٍ فَضُلَتْ والنَّفْسُ مِنْ حَقِّها تَحْيا بِإحْسانِ فَراحَةُ النَّفْسِ في خَيْرٍ يُدَثِّرُها لا في عِتابٍ لِمَنْ عانى كَإِنْسانِ ماضيكَ وَلّى فَلا تَذْكُرْ مُخاصَمَةً وَكُنْ كَرَسّامِ يَوْمٍ دونَ أَحْزانِ    لطيفة تقني/المغرب

مجلة آفاق الأدب ____ هبت الأقدار ___ الاديب حسام الحريري

هبت الأقدار والخطب ادلهم ... وتوارى العقل والحزم انهزم واستكان القلب للبلوى فما... يسهلُ الإقدام في وجه النقم إنّ غصني فوق ظهري صار أحوى... وبقايا مهجتي أضحت رمم  مزقت ريح النوى أشرعتي ...وقضى بالشوق حظي والألم     أقفرت نفسي فهيا يا قلم. ... نزرع الأيام شوقا ونغم نصلح الأحلام كي تبقى لنا .. قبسا يجلو دياجير الظلم نكتب البشرى بأنفاس الضحى ...ونذيب الحزن في وادي الهمم علَّ صبرَ الأمس يجني فرحا... ويفيق القلب من ذاك الحلم بقلمي:حسام الحريري (قارئ كلمات )

مجلة آفاق الأدب _____ دراسة نقدية { مسرحة التماهي النصي } ---- الناقد باسم عبد الكريم العراقي

جانب من دراستي { مسرَحة التماهي النصي } ـ دراسة في البنية الأسلوبية لنص "نقش على شاهدة / السّيابُ يموتُ غداً " للشاعر العرافي "عبد الجبار الفياض" توطئة : التماهي نصياً مع السياب الانسان والشاعر ، بكل همه الوجودي ، و تقاطعاته / توافقاته ، موقفياً مع الآخر ( المؤدلج المؤسساتي ، الشمولي السلطوي ، الاصولي المجتمعي ) ، و سائر صفحات تجربته الشعرية ، الموزعة بين ترجمة خصوصية قلقه ، إحباطاته و تصدعاته النفسية ، وانتمائيته الوطنية المندكة ، بآلام و استلابات أحلام شعبه ، بالحرية والسلام ، تجربةٌ شغلت تأريخياً ، حقبة زمانية امتدت من اواسط العقد الرابع ، ولغاية اواسط العقد السادس ، من القرن الماضي ، هذا التماهي يتطلب من المتماهي ، الإحتكام على واسع دراية بأدق تفاصيل مراحل حياة وسيرة المتماهى معه ، وهذا يتأتى من عميق غور ثقافته المعرفية ، لاسيما مايتعلق منها بالفنون الادبية ،العلوم التاريخانية والنفسية ، تمكنه من التعرف التام على المحيط المكزماني لبواكير نشأة الشاعر وترعرعه ، من خلال دراسة بُنياته الاجتماعية ، الاقتصادية و الثقافية ، بإستفاضة ، لما لذلك المحيط من أثر مباشر وحاسم...

مجلة آفاق الأدب ____ مشاعر مهاجرة نحو الشمال _____ الشاعر علي المحمودي

مشاعرٌ مهاجرةٌ نحو الشمالْ         ولغةٌ غريبةٌ بحديثٍ           كانتْ تهاتفني      وذوبانُ الثلوج رذاذْ     تسلق أغصان شجيراتٍ     تستلقي على نافذةٍ وبابْ      كانت عيناها الزرقاوانِ         مد ذلك البحر الكبيرْ      فوقه ذلك الموج العجيبْ    تسافر الكلماتُ ما فوق العبابْ     كي تصل إلى مرافئها هناكْ     أرصفةٍ جديدةٍ و ضبابْ      فمابين الشرقِ والغربِ       هوةٌ سحيقةٌ وغيابْ    لا يستطيعها مركبٌ وشراعْ         أمسكتُ عكاز شعري         أقطع الليل في عينيها           أسئلةً كثيرةً وجوابْ       قالت لا تحار ففي عينيّ          سفنٌ عملاقةٌ وبحارْ          صوتها صوتُ الحنينِ           ما فيها هزةٌ ودوارُ...

مجلة آفاق الأدب ____ سأحاول هذا المساء _____ الشاعر شريف القيسي

سأحاول هذا المساء  أن أسرق الضوء من عين القمر وأصنع لك من شهيق أنفاسي رذاذ إشتياق ورشة عطر لعل نسماتي تسبق رياح أحزانك وتنهي من عينيك المطر ،،،شريف القيسي،،،

مجلة آفاق الأدب ____ قولي أحبك ____ الشاعر حسين الغزي

قولي أحبكَ  دعكِ من حلم  خلف عيون الليل استوى وتعالي أسدلي الستائر فلاحقيقة في الحب سواك جعلتُ لكِ ذراعيّ طوق نجاة  اطلقي للشوق العنان لهفتي فراشات هائمة صوب الشفاه اغراها  بريق رضاب  تعالي واستوطني الصدر  كعصفور يبحث عن دفء والريح تعوي كما الذئاب  امسحي من ذاكرتك  الامس وما حوى   وتخطي ما هو آت وارسميني وردة على وشاحكِ  وطوقي به لؤلؤ جِيدك كلما فاض بك الحنين شدي الوثاق واطبعي عليه قبلة كل صُبح ومثلها ألفاً كل مساء  حسين الغزي

مجلة آفاق الأدب ____ رحيل الخزامي _____ الشاعر علي المحمودي

رحيل الخزامى ............ مثقلةٌ هى الضفائرُ... مجموعةٌ على كتف الحقيقة .. تتدلى كساق الخيزرانِ ... كل أنبوبٍ فيهِ ...... مسافةٌ بين المواسمِ .. رائحةٌ لأزمان عتيقةْ .. تتسكع على شواطئٍ .. تنتظر أبحرها الغريقةْ .. فتسقط تفاصيلُ الثلجِ.. على وريقات الحلم الدقيقةْ .. فيبحر شهيقُ الخزامى .. في رئة شراكها صيد تفلتَ.. شريدًا تطارده شريدةْ ... مثقلةٌ هى ..... تستطيلُ....  على شراشف هدبه الدري  يستلقي قليلا .... على وسائد خده قُبلٌ .. نبيذها عنبٌ تدلى .. في المسافة.....  بين شفتيه وريقه ... يا ريح الخزامى والخزامى .. في صحاريه طريقه ... مسافرٌ أنتَ في رئة ...  قوافلها سيارةٌ جاءوا بليلٍ  حطوا رحالهم ودلائهم ... في بئر عميقة.... ....المحمودي