رحيل الخزامى
............
مثقلةٌ هى الضفائرُ...
مجموعةٌ على كتف الحقيقة ..
تتدلى كساق الخيزرانِ ...
كل أنبوبٍ فيهِ ......
مسافةٌ بين المواسمِ ..
رائحةٌ لأزمان عتيقةْ ..
تتسكع على شواطئٍ ..
تنتظر أبحرها الغريقةْ ..
فتسقط تفاصيلُ الثلجِ..
على وريقات الحلم الدقيقةْ ..
فيبحر شهيقُ الخزامى ..
في رئة شراكها صيد تفلتَ..
شريدًا تطارده شريدةْ ...
مثقلةٌ هى .....
تستطيلُ....
على شراشف هدبه الدري
يستلقي قليلا ....
على وسائد خده قُبلٌ ..
نبيذها عنبٌ تدلى ..
في المسافة.....
بين شفتيه وريقه ...
يا ريح الخزامى والخزامى ..
في صحاريه طريقه ...
مسافرٌ أنتَ في رئة ...
قوافلها سيارةٌ جاءوا بليلٍ
حطوا رحالهم ودلائهم ...
في بئر عميقة....
....المحمودي

............
مثقلةٌ هى الضفائرُ...
مجموعةٌ على كتف الحقيقة ..
تتدلى كساق الخيزرانِ ...
كل أنبوبٍ فيهِ ......
مسافةٌ بين المواسمِ ..
رائحةٌ لأزمان عتيقةْ ..
تتسكع على شواطئٍ ..
تنتظر أبحرها الغريقةْ ..
فتسقط تفاصيلُ الثلجِ..
على وريقات الحلم الدقيقةْ ..
فيبحر شهيقُ الخزامى ..
في رئة شراكها صيد تفلتَ..
شريدًا تطارده شريدةْ ...
مثقلةٌ هى .....
تستطيلُ....
على شراشف هدبه الدري
يستلقي قليلا ....
على وسائد خده قُبلٌ ..
نبيذها عنبٌ تدلى ..
في المسافة.....
بين شفتيه وريقه ...
يا ريح الخزامى والخزامى ..
في صحاريه طريقه ...
مسافرٌ أنتَ في رئة ...
قوافلها سيارةٌ جاءوا بليلٍ
حطوا رحالهم ودلائهم ...
في بئر عميقة....
....المحمودي
تعليقات
إرسال تعليق