التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة آفاق الأدب ____ عتاب بلا جواب ____ الشاعر حسين علي الفضلي الفضلي

من ديواني الثاني (ابوابُ اللحظةِ الاخيرةِ)

عتابٌ بلا جوابٍ

  تعاتبني بقولٍ ما دهاكا
       نسيتَ الوصلَ أم مالَ هواكا

  رأيتَ الاجملَ المصوفَ بدراً
          فألهاكَ التوددُ أم عماكا

  أم الدنيا أتتكَ بكلِّ خيرٍ
          فآليتَ التجددَ في رؤاكا

  فما ذنبُ الذي يرجوكَ وصلاً
          وقد اولاكَ نفساً واشتهاكا

  أما للذكرى في الوجدانِ وقعٌ؟
           وهل يغني التصبرُ عن لقاكا؟
أأنستكَ الرجولةُ من تفانى؟
          لكي يلقاكَ لم يطلبْ سواكا

  ليسحرني حديثكَ في غرامي
           وارضى منكَ صمتأً أو صداكا

  أتحرمني وجودكَ في خيالي؟
           وتمنعني التمتعَ في علاكا؟

  وتهجرني بصحراءِ التمني 
          ولا أحضى لقاءكَ أو رضاكا

  من العدلِ التهربُ من حضوري؟؟
             وتتركني ليأسرني عداكا 

  كأني لم أخاطبْ أذنَ حيٍ
         ولم تسمعْ بحبي قبلَ ذاكا

  أتمسحُ من فؤادكَ كلَّ ذكرى؟
          ولم تبقِ من الماضي الشباكا؟

  سأكتبُ قصتي في كلِّ دربٍ
         ليقرأها العذولُ ومن نهاكا

  سأعلنُ توبتي وأميتُ شوقي 
           وأحرقها الرسائلَ في جواكا

  كأني ما هويتُ وفضتُ عشقاً
           ولم تبكِ عيوني في جفاكا

  وأحيا حرةً دونَ الترجي 
           يعلّلني التناسي عن رجاكا

  ومن أعطاكَ حقاً في حياتي 
         سيعطيني الحقوقَ الى سواكا

  فما أنتَ الفريدُ بكلِّ حسنٍ 
         ولن أحيا بدونكَ أو هواكا

  جراحي سوفَ تشفى بعدَ حينٍ
            وقلبي لم يعدْ يرجو دواكا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مجلة آفاق الأدب ____ تذكرة الأرواح _93_ أمانة الروح ______ الساعر يحيا تبالي

 تذكرة الأرواح _ 93 _ أمـانـة الــروح (2) ***** أبْــــئِــــسْ بِــــهِ غِـــــرّا ** مَــنْ بــالـــــغَــــوِي انْــــجَــــرّا حـــتّى رَسَــــا قُـــعـــرَا ** لِـلْـــــــنّـــــــارِ مَــــــجْـــــــرُورَا *** تَـــــبّــــــاً لَـــــهُ تَــــــبَّــــــا ** كَـــمْ أغَـــضـــب الــــرَّبَّـــــا واسْــتََــجْـــلَـــبَ الــكَــرْبَـــا ** مَــنْ يَـــقْـــفُ مَـــثْـــبُـــورَا *** وَفّ الـــعَـــلِـي حَــــمْــــدَهْ ** فَــــرُوحُــــنـــــا عُـــــهْـــــدَهْ  طـــوَتْ هُـــدىً نَــــجْـــدَهْ ** لا تُــــطْـــــفــئِ الـــــنُّـــــورَا *** كَـــشَـــــمْـــــعــــةٍ زَهْـــراءْ ** تَــــــشِــــــعُّ بــــــالأضْـــــواءْ أضــــــــاءت الأرجـــــــــاءْ ** أنــــــــــــارَتِ الـــــــــــــدُّورَا *** لــــــــطــــــافــــــةُ الأرواحْ ** تُــــــوَجّــــــهُ الــــــمَــــــلّاحْ بـــالـــفُـــلْـــكِ ذِي الألْــواحْ ** تَـــقِـــيـــهِ تَــــكْــــســــيــــرَا *** أنــــعــــم بِــــهِ رَكْــــبَــــا ** مَــنْ جــانَــبَ الــ...

مجلة آفاق الأدب _____ عشرون عاماً ____ الشاعر حاتم بوبكر

●●● عشرون عاما●●● لمحتها تمشي الهوينا في شوارع البلاد حسن يثير الأذهان بهاء يخلب الألباب نسيم إذا خطت إزداد وردة جلنار في كتاب قلب يفوح كالبستان نشيد يُطرب الولهان تعانق الوجود وعيدا تسير وبالكاد تسير تسير وقد أثقلت صبرا تسير وخطوها عنيد عشرون عاما تعانق الفجر عشرون عاما تتلمس الطرق عشرون عاما تتلمس الورق بصبر ترسم الأحلام في الوجدان  بصبر ترسم الآمال على الجدران تناجيها على جراح الأقدام عشرون عاما تراود المسير مبتسمة كهمس الخلجان مغتبطة كأيام العشّاق لمحتها ترحل رويدا تحمل لفتها, تترك المكان كي تؤمّه قياصرة هذا الزمان رأيتها كالنور يوقظ الولدان كالأحلام في فم الأطفال تمثلت كورشة نحات قصيد كغابة حروف من الأبجدية همسات تأتي من بقايا حصيد ضحكتها كضحكة مدينة جديدة عشرون عاما تعانق الشّدائد رغم الخدود الشاحبة كالنخيل فأين الرجل الرّشيد؟ أتراه ينظر إلى الرّصيد؟ أتراه يراجع الأعداد؟ أتراه للصفقات يصطاد؟ عشرون عاما والصبر رصيد اكتملت وهي تحتضن صبر داوود الهوينا فدعاؤها في السماء وعيد أتراه يقول لست أدري؟ أم تراه يقول ألهتني نفسي؟ حاتم بوبكر تونس

مجلة آفاق الأدب ____ نص و قراءة (عتمة الشمس ) ____ الأديب و الناقد د. إياد الصاوي

" نَصٌّ و قِرَاءَةٌ .. !! "  ***************** " النَّصُّ ...!! " .. *****************  " عتمة الشمس ..!! "  ======= لا تنفث في رمادي فما للفينيق فيه من قيامة لن تلدني شفاهك  اسطورة القنديل و الاحتراق لا .... لا تكحل فرحك بالسناج أخشى على عينيك السواد وحدي من تعلم ما بين ذراته تاريخ يعج بالهزائم و بذاك الفاتح ... اليوم لا يقرأ تراه مشغولا بعيد الحب يعد العبارات على باقات الورد الاحمر العشيقات على الصفحات كثر اه .. أه قلبه منذ زمن مات وضع الراء عود ثقاب ما بين الحاء و الباء يشعل الحارات يضع الف سبب للموت فصلها الشيطان   على أنها أثواب الفضيلة و تمتم على قلبه بها صلاة سبحان من أجرى الاحمر فينا حياة و اجرينه موت على الطرقات لا... لا تنفث في رمادى لن تقوم من تحته أشجار تبني ذاكرة للعصافير المهاجرة شفتاك لن تلد إلا ناي بكاء لحنه من رئتي......  المحشوة برائحة الموت و الآهات لا ... لا تنفث في رمادي أخشى على عينيك البكاء ============== ميسر عليوة 🇵🇸 فلسطين ********************* " الْقِرَاءَةُ ..! "  " وَيَبْتَلِعُ اللَّيْلُ حَنْجَرَةَ ال...