التخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجلة آفاق الأدب ______ وعد و يقين ______ الشاعرة سها عبد السلام

وعد ويقين... 
حضر عبير طيفه يعتق أنفاسها عندما تنهد الحنين بأضلع رهيفة الحس فكانت صيحة الأنين ترنيما يهمس إليه... (إشتقت إليك) ... زهدت مقلتيها رؤياه وغرقت بغيثها وعلى حين غفلة من زمان يحول بين قلبيهما دائما... لبى ذاك البعيد النداء... إذا به يحادثها... علقت لحظات العمر في حفنة من دقات الساعة... وكان الرد يتلعثم بثغرها الضاحك الباكِ .. 
أهذا انت؟! أم أمنية لحلم يقظة هالك؟!.. 
تمتم بضحكات يعبر نبراتها الخجل...
مازلتِ كما أنتِ!! مسامرة القمر جليسة أمواج البحر عاشقة السهر تعتقين الهوى بقوارير الأيام بلا ضجر... نعم.. أنا.. أيتها الفاتنة إبنة القمر...
أنا الذي أرقبك بضياءه وأذكركِ عند زخات المطر.. ماذا بكِ تلبسين رداء الصمت ولا أسمع منكِ إلا أنفاس تلاحقها مهابة الوداع... 
قالت لا والله... فقط ادع لمسامعي رواءً لظمأ نبرات صوتك الحنون وتسجيك روحي كسبا لخريف وجدي الذي ارتجي ربيع وجودك لتزهر وجنتي بألوان الحبور.... وفجأة حال بينهما الصمت المكلوم ثم نطقا بأجيج الاشتياق معا...
(افتقدك)... تعالت إبتسامات الحب وأخذا يثرثران بذكريات لم تنسى أبدا... وقال لها أعدك بلقاء نحقق به تلك الأمنيات نعانق النجمات.. ونرسم الضحكات على ثغر الأوقات.. أعدك يا حبيبة العمر أن أبقيكِ هنا خلف أزقة السحابات بوتين ماطرٍ ولهاً لعينيك. 
 نال منها الصمت تارة أخرى... ثم قالت بصوت يتنهد ألما...
 لطالما أرتشف الوعد بكأس الإنتظار الذي ذابت به أحلام اللقاء... لا تقل وعد عندما تذهب.. فقط عُد... ولا تأنس المغيب وتدع هذا الفؤاد المتيم يرقب طيفك بظلمات الرحيل.... 
قال لها برنين حانِ لا تهابي خطواتي البعيدة فأنا الساكن بجنبات روحك وأنتِ تستوطنين
أيسري.. مهما بعدت الخطى وأخذتني دروب الحياة لنا دائما لقاء.. هناك عندما يقبل القمر وجنتي البحر ويداعب أمواجه.. 
قالت له وأنا يارفيق الدرب وحبيب القلب أنتظرك ولو اخذت مني الأيام عمري وليلاء رأسي وصفاء وجهي... أنتظرك بيقين غرام لا ينضب... ونبض لن يكن دوما الا إليك.
🖋️#سها_عبد _السلام 🌷🌷



تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

مجلة آفاق الأدب _____ عشرون عاماً ____ الشاعر حاتم بوبكر

●●● عشرون عاما●●● لمحتها تمشي الهوينا في شوارع البلاد حسن يثير الأذهان بهاء يخلب الألباب نسيم إذا خطت إزداد وردة جلنار في كتاب قلب يفوح كالبستان نشيد يُطرب الولهان تعانق الوجود وعيدا تسير وبالكاد تسير تسير وقد أثقلت صبرا تسير وخطوها عنيد عشرون عاما تعانق الفجر عشرون عاما تتلمس الطرق عشرون عاما تتلمس الورق بصبر ترسم الأحلام في الوجدان  بصبر ترسم الآمال على الجدران تناجيها على جراح الأقدام عشرون عاما تراود المسير مبتسمة كهمس الخلجان مغتبطة كأيام العشّاق لمحتها ترحل رويدا تحمل لفتها, تترك المكان كي تؤمّه قياصرة هذا الزمان رأيتها كالنور يوقظ الولدان كالأحلام في فم الأطفال تمثلت كورشة نحات قصيد كغابة حروف من الأبجدية همسات تأتي من بقايا حصيد ضحكتها كضحكة مدينة جديدة عشرون عاما تعانق الشّدائد رغم الخدود الشاحبة كالنخيل فأين الرجل الرّشيد؟ أتراه ينظر إلى الرّصيد؟ أتراه يراجع الأعداد؟ أتراه للصفقات يصطاد؟ عشرون عاما والصبر رصيد اكتملت وهي تحتضن صبر داوود الهوينا فدعاؤها في السماء وعيد أتراه يقول لست أدري؟ أم تراه يقول ألهتني نفسي؟ حاتم بوبكر تونس

مملكة ندى الحروف الأدبية _____ قولوا عني ______ بقلم أمينة بوترعة

 قولوا عني عاهرة  مشاعري متغيرة  مفاتن حروفي ظاهرة  تبا لكم  فأنا حقيقتكم الماكرة  ستبقى ضربات قلمي قاتلة غادرة  وحروفي للقارات عابرة  فأنا جزائرية قادرة  للخير غير ناكرة  للمنكر ناهرة  فلا تدعو أنكم كرام بررة  فرائحتكم فالأرجاء منتشرة  ولن تنفعكم قارورات عطركم الفاخرة  أهدي لأعدائي إبتسامة ساخرة  لا أريد أي ختم في جوازي  فأنا في وطني فخورة بإحتجازي  وإن زاد سعر الخبز عند الخباز واشتريت بيضة فهذا أكبر إنجازي  ولو كنت بلا سكن ولا غاز  يكفيني شرفا  أنني جزائرية في وطني حرة  بكل فخر وإع تزاز . بوترعة أمينة

مجلة آفاق الأدب/ قراءة تأويلية نص بك أدخل الجنة / الأديب هشام صيام !

الناقد و الشاعر هشام صيام قراءة تاويلية في نص الشاعرة وفاء فواز  بكَ أدخل الجنة ! وستكون غوايتي ضعفين رحيق من باب الكرز وتفاحتين  بك سألغي كل طقوس البرزخ وكل رجاحة الميزان  أتباهى بحفيف أوراق الجدائل ألبس ثياب الجمال أتطيب برائحة الشوق أمتطي صهوة العشق أتنسم عطر البيلسان  وأصدح بين الأطيار ! مهيب ذلك السكون  تخشع في وصفه الأقلام بكَ أدخل الجنة ! وأنت الجنة وأنت المرام وأنت قدسية السكون وأنت الكلام فيا أوراقي الحزينة .. لاتناديني فقصيدتي بأصابع الليل  على وجه القمر كتبتها حين حاصرتني الأوهام وأحاطني الظلام كيف لا .. وجنتك حضن اذا  طاولتني الأحلام فسلام عليك كلما رفرفت  على صدرك الحنون  العصافير والحمام بفستاني الأرجواني تراني مقبلة والحزن كابوس ومنام تُرى هل جننت بك ..؟ والمجنون يدخل الجنة  بلا استئذان ............!!!!!!!!!!!! وفاء فواز || دمشق نص ما بين جفون ناعسة على مهد العتبة وتناصية عكسية لأسطورة الخروج من الجنة تمنح النص نكهة العودة بمن غبن لهواه وخرج ليعود وفي يده حواء من جديد ولكنها ليست أي حواء فهي نصفه الاخر وقربان الضلوع ليحملن...