الشاعر حسين علي الفضلي
منْ مجموعتي الشعريةِ الرابعةِ
عيونٌ كحلَّها السهدُ
القولُ والفعلُ
لا أرتجي عطفاً ولا استنكارا
بل ارفعوا التهميش والأضرارا
إنْ كنتَ في صدقٍ تريدُ مودتي
فاقطعْ سبيلَ الكذبِ والاجهارا
أنا لمْ أكن يوماً قرينُ ملامةٍ
أو أقبلُ التشنيعَ والانكارا
إنَّ المحبةَ في القلوبِ مكانُها
وتفيضُ كلُّ سماتها أنهارا
لا تسمعُ القولَ المعسلَ دونما
فعلٍ جميلٍ يثبتُ الأفكارا
فجميلُ ما تلقى يزيدُ صبابةً
ويعلقُ الآمالَ والإصرارا
ويزولُ لا يبقى صداهُ لبرهةٍ
لكنَّما الافعالُ لنْ تنهارا
تبقى على مرِّ الزمانِ شواهداً
مرفوعةً ونعدُها آثارا

تعليقات
إرسال تعليق