الشاعر وليد الهنداوي
- - المشيب رهيب--
وجرت على ذكر الهموم عوائدي
من بعض اشجان وكنت مصيب
ووساوس من بعض ماكان عالقا
من ألأمس في ذهني وليس يغيب
وسألت نفسي عن مواطن راحتي
لكنها إنشغلت وكيف تجيب
أنا من يدير النفس والنفس طائع
وكذاك حالي لو يجيب كئيب
لا أدر من قد صير الحال هكذا
لقد كان ذو شأن وكان مهيب
ماغيرتني لا الهموم ولا الجوى
ومامربي من فاقر وخطوب
لقد كنت أستمري الشجون احبها
واحسها للمنتشي تدريب
ولقد تفاخر بي القريب وحثني
على الصبر دوما فالخلاص قريب
الرب يختبر العباد بصبرهم
فالابتلاء وسيلة التقريب
وطال صبري ثم لم الق وازعا
الى الصبر أن الأمر صار غريب
فهل يبتلى شخص بكل حياته
وهل ينتهي هذا الجوى ويذوب
تبدل ياصحبي الى الليل مشرقي
وقد بان بين المقلتين غروب
وقد هدني هذا الذي قد شرحته
واصبح من بعد الشباب مشيب
وغزا القوي الضعف حيث تغيرت
اوصافه والخوف بات رهيب
العين تغزل والدوار خيوطها
والفكر يهمي والطريق سليب
تلك التي يلقا المحب نهاية
لن يبق حب او يدوم حبيب.
الواثق بالله.

تعليقات
إرسال تعليق